مارأيك هل ترى القراءة هوايه ام ضرورة وحاجة اساسية ؟
from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/2LLM9xU
مارأيك هل ترى القراءة هوايه ام ضرورة وحاجة اساسية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل صحيح ما نسمعه حول اخبار عائدات المبالغ الفلكية اللتي تربحها الالعاب المشهورة
التي تخطت حاجز العشرين مليار دولار في اسبوع او اسبوعين من اطلاقها في المتجر !
ويوجد العاب دخلها اليومي تخطى الخمسين الف دولار
مثل لعبة البوكيمون جو ولعبة لودو ستار وغيرها من تطبيقات الالعاب الناجحة
هل هذه الاخبار صحيحة حقا ؟
واذا كانت كذلك مربحة بهذه الصورة الجنونية
لماذا لا ارى مبرمجين او مطورين عرب في هذا المجال هل برمجة الالعاب ليس سهلة ؟
لم اسمع الا بتطبيق او تطبيقين للعرب في هذا المجال وارباحها ليست قوية مثل العاب الاوروبية
هل هذه الالعاب تحتاج الى شركة كبيرة تديرها ام مطور واحد يستطيع ان ينجح ؟
هل يمكن ان يحقق مطور واحد اذا نجح تطبيقه ان يصل الى تلك المليارات ؟
وماذا عن الهاوي الذي يسمع بتلك الاخبار فتأخذه الحماسة الى ان يتعلم برمجة الالعاب والتطبيقات ويصبح مطورا حتى لو كانت لمدة سنة او سنتين لكي ينجح في هذا المجال لعله يحقق حلمه هل لديه فرصة في ذلك المجال ؟
مرحبا
تفاجئة البارحة بخبر أن موقع موضوع قد حصل على 13.5 مليون دولار كإستثمار من أحد الصناديق البريطانية
كيف حصل مثل هذا الموقع على هذا الإستثمار فهو برأي لا يقدم أي شيء مفيد فقط يحتوي على ألاف المواضيع والتي لا يمكن اعتبارها اي شيء مفيد فقد مقتطفات من هنا ومن هناك وحشرها ضمن الموقع، حيث لا يمكن إعتبار هذه المواضيع والتي أحياناً لا تصل حتى إلى 300 كلمة مرجعاً أو مقال حتى.
أعلم ان الموقع يحصل على ألاف وملايين الزيارات من جوجل والسؤال هنا موجه لخبراء السيو (جوجل فجرت أدمغتنا بعبارة المحتوى هو الملك هل موقع موضوع يعتبر ملك المحتوى؟) إن كان موقع موضوع يعتبر محتوى مفيد وحقيقي بالفعل فعلى ما يبدوا اننا فهمنا جوجل خطأ مع الأسف.
سؤالي هو كيف استطاع مثل هذا الموقع بوقت قصير نسبياً مع انه لا يقدم شيء مهم ان يصل لهذا العدد من زيارات جوجل؟
وكيف انه هناك فعلا أغبياء يريدون استثمار مثل هذا المبلغ الكبير فيه؟
مرحباً بكُم اخواني.
في الحقيقة لدي مشكلة كبيرة جداً تتعلق بالصبر على تحقيق الأهداف، مثلاً عندما أضع هدف للشهر الحالي بأن أقوم بتجميع 200 دولار من عملي كفريلانسر أو أن أصل بموقعي الإلكتروني خلال 3 أشهر ل 50 ألف زائر (على سبيل المثال لا الحصر).
فتبدأ تنتابني حالة من عدم الصبر في بداية كُل يوم استيقظ فيه لابدأ بتنفيذ الأهداف المطلوبة مني خلال اليوم، ابدأ اشعُر ببعد الهدف فالجأ في أغلب الأحيان إلى التسويف والمماطلة وأقوم بتأجيل العمل لليوم الذي يليه.
ولعل أكثر ما يجعلني أقوم بذلك هو أنني بمُجرد وضعي للهدف المادي الذي أريد الوصول إليه بنهاية الشهر، ابدأ على الجانب الآخر في تخيّل الأمور التي يُمكِن القيام بها في حال تجميع هذا المبلغ لمُدة 6 أشهر أو عام مثلاً .. هذا الأمر يزيد الضغوطات علي عندما اتعامل كل يوم مع الأهداف الصغيرة التي أعمل عليها، لأنني عندما انظر للهدف النهائي أجده صعب المنال -على الأقل عقلي يدركه هكذا- وبالتالي هذا يؤثر علي.
هل من مُقترحات أطبقها لأتخلص من هذا الأمر لأنه يؤرقني بشدّة ويُعطّلني عن المواصلة؟!!!
حضرت منذ شهور محاضرة لأحد الفنانين التشكيليين وهو أيضًا أستاذ بكلية الفنون.. تحدث الفنان الأستاذ عن الفن وجماله وكيف أنه طريق طويل يتطلب بذل الكثير من الجهد والعمل لصقل الموهبة وما إلى ذلك، ولكنه شد انتباهي كثيرًا حين تحدث عن فكرة حسن التسويق لعملك الفني، وأن هذا جزء كبير من نجاحك أن تكون لك القدرة على التواصل وعرض موهبتك، وأنه يعلم طلابه هذا الأمر بجانب تدريسه الفن (أي مهارة التواصل والتعبير عن الذات). لأن الفن في النهاية مهنة كأية مهنة أخرى تقدم منتجًا يعرض للناس، وأشار إلى أن بعض الناس ذوي المواهب المحدودة تمكنوا من الانتشار والاشتهار لا بفضل موهبتهم الفذة، وإنما بفضل قدرتهم على عرضها للناس، وقدرتهم على التواصل والتواجد في المجتمعات الفنية، واعتبر أن هذا ليس عيبا فيهم بقدر ما هو عيب في الموهبين حقًا المنزوين الذين لا يستطيعون الظهور ولا يحسنون التعبير عن ذواتهم، وشبَّه الفنان الذي يرسم ويبدع ولا يحسن عرض فنه بشخص أقام حفلًا كبيرًا فرقص وغنى ثم صفق لنفسه وانصرف!..لم يشاهده أحد ولم يعلم بوجوده أحد.
راقت لي فكرته وأحسست أن فيها الكثير من الواقعية... فكم من الأشخاص الموهوبين من حولنا لا يشعر بهم أحد..و ما فائدة ان تكون موهوبا ولديك قدرات مدفونة .. لا يعلمها سواك، ولا تفيد بها أحدًا. أحيانًا يكون هذا الأمر راجعًا إلى الشخص نفسه، فمثلًا قد يخلط بين التواضع ومحو الذات .. فيظن خطًأ أنه إذا أعلن عن نفسه وما يمكنه أن يعمل أن ذلك نوع من حب الظهور ومدح الذات. وأحيانا يخشى التجاهل أو الرفض إن هو بادر وتصدر لأمر ما (تعرضت في عملي للتجاهل من أحد المدراء الجدد فلا يكلفني بأي عمل لسبب لا أعلمه، فأصابني الإحباط.. لم يتجاهلني وهو لا يعرفني جيدًا ولا يعرف قدراتي وما يمكنني القيام به؟!.. ولكن جاءتني نصيحة إنسان له خبرة أفضل مني في الحياة .. قال لي: من تعمد تجاهلك في أمر أنت جديرة به.. لا تستسلمي .. افرضي وجودك عليه بكفاءتك وحسن عرضك لقدراتك.. مع الوقت سيغير نظرته ويقدرك) وهذا كلام صحيح تمامًا.. لماذا تضع نفسك في إطار فُرِض عليك؟ ضع نفسك في الإطار الذي ترى نفسك جديرًا به وافرضه على الآخرين.
أحيانا يكون الإنسان غير واثق من قدراته أو يجهل أصلًا أن لديه ملكات معينة ويحتاج من يعينه على رؤيتها...وأحيانًا أخرى يعلم الإنسان بقدراته ومواهبه ولكنه يخشى التصدر للأمر، يقول لنفسه قد لا أنجح وأتسبب عندها بالحرج لنفسي...كل هذه الأمور تعتبر معوقات يضعها الفرد في طريق نفسه أحيانًا بسبب تصوراته الخاطئة عن نفسه أو خوفه من المبادرة... والحقيقة أنه لا عيب مطلقًا في أن تعلن عن نفسك وأن تطلب أن يوسد إليك أمر ما ما دمت قادرًا على أدائه أفضل من غيرك، بل إن عدم تصدرك لما أنت مؤهل لفعله هو الأمر المعيب حقًا... لا تظنه تواضعًا بل هو محوًا للذات.. وهو ما يفسح المجال لمن هم أقل منك لتولي الأمور.. نبي الله يوسف عليه السلام قال لملك مصر (اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) .. أعلن عن رغبته في تولي هذا الأمر العظيم (خزائن الأرض: وزارة المالية حاليًا) ليكون الرجل الثاني في الدولة، القائم على كل مواردها وثرواتها... وعرض ما يؤهله لهذه المهمة الكبيرة: الأمانة والعلم، أي أنه تصدر لما هو متيقن بقدرته على أدائه أفضل من غيره. قد تقول لا أملك مهارة التواصل ولا أجيد التعبير عن نفسي وعرض أفكاري.. حتى هذا الأمر التغلب عليه يسير من خلال الدورات التدريبية والتجربة والمحاولة.
إذا لم تطرق الفرصة بابك اطرق أنت بابها... أمسك زمام المبادرة وقل(أنا لها) ما دمت متيقنًا أنك لها.
السباحة تلك الرياضة الرائعة والممتعة التي طالما تمنيت تعلمها منذ صغري.
لم أحظ في طفولتي بشخص يعلمني السباحة وكانت كل زياراتنا للمسابح تكون للاستجمام وربما اللعب بعض الشيء في المياه الضحلة. لم أجرؤ ولم يشجعني أحد على تعلم السباحة والمضي إلى النصف الآخر من البركة; الأكثر عمقًا ورهبة.
في المراهقة كنت أذهب مع أصدقائي للمسبح ولم أستطع حينها أيضًا كسر حاجز الخوف ولم يجرؤ أي من أصدقائي على تحمل مسؤولية تعليمي لكن حصل بعض التقدم حيث مضيت إلى النصف العميق لكن مع التمسك بحافة البركة دائمًا حتى تتشنج أصابعي. حاولت مرة المضي في المياه لكن كانت النتائج كارثية ولحسن الحظ كان أحد أصدقائي متدربًا على الإنقاذ .. وتعمقت الفوبيا أكثر بعد ذلك.
مضت أكثر من ثلاث سنين من دراستي الجامعية دون أن يلمس جسمي ماء بركة قط. نسيت الخوف وقررت هذا الصيف تعلم السباحة مع مدرب متخصص.
بدأنا في بركة عميقة منذ البداية وتعلمت الأسس بسرعة. حركات الرجلين, تنظيم التنفس, الاسترخاء على الماء. ثم تقدمت أكثر وقطعت أول أمتار لي اعتمادًا على رجليّ فقط وبنفس واحد. ثم تعلمت بعدها رفع رأسي من الماء لتجديد النفس. ثم السباحة الحرة وتوظيف الأطراف العلوية بالتزامن مع حركة الرجلين.
أدركت أن الأمر أسهل مما توقعت. لا يحتاج الأمر إلا لمدرب خبير يعلم بالخطوات الصحيحة وبعض الوقت والجرأة والرغبة في التعلم.
أسبح الآن سباحة مبتدئ -ببطئ لكن بثبات وتنفس منتظم- لكني أتحسن بسرعة وأهم ما في الأمر أن حاجز الخوف من الماء اختفى إذ أستطيع الوقوف في الماء والتنفس والتحرك بكل أريحية.
وهذه هي تجربتي المتواضعة مع هذه الرياضة.
دمتم بود.
البارحة راسلت مستقل vip بخصوص احد مشاريعي وصلني الرد منهم
باقتباس
نقوم في خدمة مستقل VIP بإدارة المشاريع الكبيرة التي تتعدى ميزانية الـ 20,000$ .
ولكن في جميع الحالات لن نتمكن من العمل على المشاريع الأقل من 20,000 دولار لذلك في حال لم تكن الميزانية المطروحة مناسبة لكم كحد أدني يمكنكم العمل من خلال منصة مستقل العامة بشكل مباشر مع المستقلين mostaql.com
هل هذا تحديث جديد من الشركة بخصوص هذا المبلغ ؟
سؤالي : هل يوجد موقع عربي يقدم مثل خدمة مستقل vip ؟
واذا لم يوجد عربي هل هناك موقع اجنبي يقدم نفس الخدمة؟
شكرا مقدما
مواقع التواصل الأجتماعي بدأت شرارتها في بداية عام 2000 م , و لا زالت تتصارع للفوز بأكبر قدر من الجماهير
موقع ماي سبيس كان أول موقع من جعل الناس يقتنعون بجدوى استخدام مواقع التواصل الأجتماعي , بعدها استطاع فيسبوك الفوز بحصة الأسد في هذا السباق .
أبرز المواقع الأجتماعية على مستوى العالم حالياً هي موقع فيسبوك و تويتر .
في عالمنا العربي , كان موقع فيسبوك هو المسيطر لكن موقع تويتر بدأ يزاحمه خصوصاً في الفترة الأخيرة .
الخليجيون انتقلوا من الفيسبوك إلى تويتر عام 2011 م , حتى أصبحت حساباتهم في فيسبوك مهجورة .
الآن نلاحظة هجرة عربية من موقع الفيسبوك إلى تويتر من بلدان عرفت باستخدام الفيسبوك بشكل يومي مثل مصر المغرب الأردن .
أغلب المشاهير حول العالم من فنانين و لاعبين و غيرهم يستخدمون تويتر ربما لأنه أسهل و أكثر اختصاراً , لكن هذا الأمر ليس بجديد فهم يستخدمونه منذ فترة طويلة .
هل لاحظت هذه الهجرة فعلاً ؟
هل لديك حساب بتويتر ؟ هل تستخدمه يومياً ؟
لعلني لم أجد عنوانا لمنشوري غير الاية " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم " فهو لربما الأنسب لتدوينتي أو يمكن أن يكون الخيار الوحيد الذي طرأ في عقلي،لا أتذكر فعلا ( لربما يحب أن أذهب للطبيب بخصوص نسياني للأشياء،أو لربما سأنسى الأمر مرة ثانية ! )
بناء على حياتي الشخصية التي تدور أحداثها في مخيلتي كل ليلة أو دقائق ما قبل الخلود للنوم،فإنني أربط الكثير من الأحداث و استنتج العديد من الأمور التي غابت عني و أعرف أشياء لم أعرفها،فأنا من اللواتي اللذين لا يحبون استخدام قاتل العينين،أقصد الهاتف عفوا كثيرا !
و مما فهمته الليلة الماضية معنى " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم "،أو بالأحرى كانت الليلة التي أحسست بهذه الاية فعليا،حيث أن نزلة البرد التي تمكنت مني قبل يومين منعتني من النوم في مكيف الهواء،و يا ليها من ليلة قد مرت،حرارة شديدة لم تدعني أنام بسلام سوى بعد الساعة الثانية صباحا،و لكن الأمر أفضل بكثير من نومي في المستشفى،حيث أن مكيف الهواء قد سقط ليلة أمس بسبب خلل تركيب قام به العامل في وقت الأصيل،
أي أنني كنت سأصاب لول نزلة البرد تلك. صفوة قولي أن أي شيء قد يحصل لكم يجب أن تحمدوا الله عليه فأنت لا تدري ما كتبه لك و ما خططه و لا تدري ان كان هذا المشكل بالنسبة لك مشكلا أو خلاصا أو طريقا نحو فرحة تنتظرها،
أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر،
شكرا على القراءة.
لقد احببت يوما من الايام ان اكون مبرمجا ودلنى احد المعارف على طريق برمجة الويب تعلمت الكثير من الاساسيات وتوقفت لفتره وها انا اعود مره اخري للتعلم لكنى وجدت نفسي لا تقبل ويضيق صدري عندما اشرع فى التعلم والمراجعه على ما فات الا ان توقفت !
هل لديك حل لي يا صديقى يساعدني ؟ اود ان اتعلم اي شئ يجعلني اجنى المال من العمل الحر عبر الانترنت اي شئ يجعلنى اشعر انني شخص جيد ! شخص يصنع بصمه فى اي شئ
قبل كل شيء، دعونا نتفق أنه لا يوجد شيء أفضل من غيره بالمطلق، فلكل خيار متوفر إيجابياته و سلبياته. الهدف من كتابة العنوان هكذا هي من أجل الاختصار، و الغرض من الموضوع إيجاد اقتراحات.
صفحات الويب نوعان: استاتيكية static webpage و ديناميكية dynamic webpage. الصفحات الاستاتيكية هي تلك الصفحات التي تحتوي كل البيانات و تخزن في الخادم، و عندما يطلبها المستخدم، تصل له كما هي، أي بكل ما فيها. تتميز الصفحات الاستاتيكية بأمنها و سرعتها و استغنائها عن الحاجة لقاعدة بيانات. كانت هي النوع الشائع في الويب فيما مضى، أي ما يطلق عليه الويب 1.0. الصفحات الديناميكية هي تلك الصفحات التي يولدها تطبيق ويب يعمل من جهة الخادم، و تولد عندما يطلبها المستخدم، و ذلك بناء على قاعدة بيانات مخزنة في الخادم، تمثل هذه البيانات المخزنة في قاعدة البيانات محتوى الصفحات الديناميكية. تتميز الصفحات الديناميكية بتفاعلها و سهولة تحديث البيانات تلقائياً. هي النوع الشائع حالياً و تمثل فترة الويب 2.0.
بغض النظر عن تلك التفاصيل، من الأفضل لمن يبني موقعاً اعتماداً على نظام إدارة محتوى، بحيث يوفر البنية الأساسية لإنشاء موقع على الويب، و هذا يشمل تصميم الموقع و تنسيق المواقع و حتى تلك العناصر الأخرى مثل SEO. من هذا المنطلق، نجد الاستخدام الهائل لأنظمة إدارة المحتوى مثل Wordpress و Drupal و Joomla. أنظمة إدارة المحتوى تلك تولد صفحات ديناميكية. بالمقابل توجد أنظمة إدارة محتوى تولد صفحات استاتيكية، لكن لا أعرف مدى شهرتها و انتشارها.
أطرح استفساري هذا طلباً لمعرفة أنظمة إدارة محتوى تولد صفحات استاتيكية و معرفة إيجابيات و سلبيات كل واحدة منها. أتمنى أن أعرف هذا الأمر حقاً و إن أمكن من أشخاص لهم تجربة في لواحدة من تلك الأنظمة. أعرف أن هذه المعلومات موجودة و مشروحة، لكن لا أريد معلومات سائبة، بل معرفة تجارب. أتمنى لو توجد واحدة منها له نسخة على الويب دون الحاجة لتثبيت، مثلما توجد wordpress على الويب.
الذي دفعني لطرح هذه الاستفسار ما قرأته في مواقع تتحدث عن صعود (و عودة) المواقع التي تعتمد على الصفحات الاستاتيكية، لكن هذه المرة عن طريق أنظمة إدارة المحتوى. إن كان هذا صحيحاً، يجب أن يوجد من له تجربة مع هذه الأنظمة، و إلا فالأمر لا يعدو كونه مجرد إشاعات.
الهدف من هذا أن أعود للتدوين و أجمع شتات ما كتبته في مدونة واحدة. بحسب ما قرأته، يمكن بسهولة ربط أنظمة إدارة المحتوى المخصصة للصفحات الاستاتيكية مع منصات git التي تعد github أشهرها، و يمكن أيضاً بناء مدونة بسهولة من خلال استخدام نظام إدارة محتوى للتدوين و استضافة المدونة على إحدى منصات git.
يسعدني ان اقدم لكم اخر التحديثات بأدوات عربي (ادوات برمجية مجانية لخدمة ومعالجة اللغة العربية)
ملاحظة : لمن لم يقرأ الموضوع السابق الذي عرفت فيه الأدوات ، هذا هو الرابط :
https://ift.tt/2EDrEMJ
هي اداة جديدة من "أدوات عربي" وخاصة في تحليل المشاعر في النصوص العربية تعيد الأداة نتيجة إيجابية أو سلبية بالاعتماد على تحليل النص المدخل ، مفيدة جدا في تحليل التعليقات و الأراء على المنشورات في السوشال ميديا وعلى تقيمات الفنادق والمطاعم والعيادات وغيرها
فيديو توضيحي للأداة و طريقة استعمالها برمجيا: https://www.youtube.com/watch?v=nHHdLpmPqbw
تفاصيل استعمال الأداة برمجيا : https://ift.tt/2vjT7iO
أداة جديدة في حُزمة عربي. شبكات إجتماعية وخاصة في الإنستغرام ، حيث الان يتوفر اداة برمجية قادرة على استخراج جميع المنشورات العامة ضمن حساب عام (جميع المنشورات منذ بدء الحساب حتى وقت استعمال الأداة) وتشمل معلومات شاملة عن المنشورات كعدد الاعجابات والمشاهدات (ان كانت المشاركة فيديو) و عدد التعليقات وتفاصيل اخرى ايضا.
فيديو توضيحي: https://www.youtube.com/watch?v=bkt4ig9RGe0
تفاصيل إستعمال الأداة برمجيا: https://ift.tt/2LOLRFJ
دعم اللهجة الخليجية في أداة استرجاع النصوص العربية واستخراجها من تويتر، اي الآن بالامكان استراجاع النصوص حسب اللهجة الخليجية.
فيديو توضيحي: https://www.youtube.com/watch?v=oEgoVIpEMNI
تفاصيل إستعمال الأداة برمجيا: https://ift.tt/2vnNsZc
هذا وبالإضافة لباقي ادوات عربي البرمجية المجانية دائما والتي تشمل العديد من الحُزم مثل حُزمة الكلمات (تصحيح إملائي، جذور، مشتقات، محدد اللغة) وحُزمة الأسماء (مستخرج أسماء الأشخاص، محدد نوع الاسم الشخصي "مذكر أو مؤنث أو عائلة" ، مترجم الاسم للغة الانجليزية ) وحُزمة الشبكات الإجتماعية (مستخرج النصوص العربية من تويتر، مستخرج النصوص حسب اللهجات وغيرها) وحُزمة التصنيف الآلي وحُزمة استخراج المصطلحات والكيانات الاسمية.
موقع ادوات عربي: https://ift.tt/2BSxBYJ
صفحة الفيس بوك: https://ift.tt/2NTLes8
قناة اليوتيوب: https://youtube.com/c/asalhi85_arabitools
م. علي صالحي