الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

متى توفرون يا عباد الله صلاحية التعديل والحذف!؟

كتبت أشياء تافهة ونضجت الآن، ولم أعد أريد أن ترتبط باسمي، ما العيب في تصليح أخطائي أو حذفها؟ أو حتى اعادة نشرها في المجتمعات المغلقة (التي أضفتموها مؤخرا) والتي أعتقد أنها ستحل المشكل مؤقتا.

أمّا فيما يخص اسمي الحقيقي فمنذ نصف عام وأنا أراسل الدعم الفني ولم يحذفوه حتّى هذه اللحظة بالرغم من أني أرسلت لهم بطاقة هويتي الحقيقية @aalagha‍ 



from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/2Bkn0CN

العمل باحترافية مفقود في الشركات الصغيرة و المتوسطة

لا استطيع التعميم على معظم الشركات الصغيرة و المتوسطة(و الامر قد يختلف من بلد لاخر), لكن ما شاهدته(و من خلال العمل) لاكثر من شركة صغيرة و متوسطة لاحظت ان الاحترافية و التنظيم غائبين

اولا: عند البدأ بالتفكير بانشاء شركة يتوجب انشاء دراسة جدوى و هذا الامر من النادر ان يتم فعله الا لو كان الامر يتطلب قرض من البنك اي كجزء من الروتين و ليس نابع من الاهتمام بدراسات كهذه

ثانيا: مالك الشركة يتدخل بكل كبيرة و صغيرة و هذا يقتل روح المبادرة و يصبح الاعتماد على شخص واحد

ثالثا: العلاقات الشخصية طاغية مالك الشركة يجلب اصدقائه و اقاربه و يختلط العمل الوظيفي بالعلاقات الشخصية

رابعا: التنظيم الاداري ضعيف و كذلك التوثيق الورقي و الالكتروني ضعيف, فيتحول الامر الى فوضى و لا يُعرف رأس المال و نسبة النمو و الارباح بدقة, مالك الشركة يكون المدير بنفس الوقت و ياخذ الاموال بطريقة فوضوية و يخلط بين ماله الخاص و مال الشركة

باختصار الادارة تكون بالفهلوة و ليس بالطرق العلمية.



from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/35zOMJy

طريقك إلى القيادة: كيف تكون قائدًا ملهمًا لموظفيك



from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/2BcC8Ca

لماذا تصر على أن تكون عبداً ؟!

يصر البعض على أن يكون ضمن نطاق العبودية الذي أحدثته النهضة الصناعية في العشرينات من القرن الماضي , فتجد أن أكثر الناس يخطط على أن يكون مسار حياته موظف عند الآخرين , و لأجل أن ينال هذه الوظيفة يحاول تعزيز جهوده للحصول على شهادات علمية و مهارات و خبرة عملية لكي يقبل به الآخرين .

ثم يتطور الأمر فتجده يبحث عن دورات خاصة في كتابة " السيرة الذاتية " لكي يستطيع عرض نفسه للآخرين بشكل جيد , أو بمعنى أكثر دقة أن يكون عبد مميز لكي يقبلوا به .

و تستمر حياته لسنوات و هو يتلقى الأوامر مقابل حفنة من المال محددة القيمة نهاية كل شهر .

في الستينات الميلادية من القرن الماضي اتفقت الدول في مدينة جنيف على إلغاء " سوق الرق " أو العبودية بأن يصبح الإنسان عبد عند الآخرين , و رغم أن هذا الإقرار حصل إلا أنه تحول لرق في سوق العمل , فأصبح الناس عبيد عند الآخرين يعملون لهم مقابل مبلغ مالي و كل ما عليهم تنفيذ الأوامر .

لماذا لا تكون أنت من يعطي الآخرين المال ؟

لماذا لا تكون أنت من يشتري العبيد ؟

لماذا تصر على الحصول على درجات عالية في المدرسة أو الجامعة ؟ ما هدفك من ذلك ؟ تريد تكون عبد مميز ؟

لماذا لا زلت تصر على أن تكون عبداً مطيعاً مميزاً ؟

انتهى .


الكلام السابق ليس صحيحاً و إنما فهلوة و سرد إنشائي يؤدي بصاحبه للهلاك .

بحكم أنني مدون و لدي مدونة كنت أبحث عن مواضيع و عناوين يتفاعل معها الناس , في بداية رحلتي كنت متحمس لريادة الأعمال و التجارة , فكانت أذني تطرب حين اسمع شخص يخبرني عن طريقة جمع الثروة , أحب أن استمع للأغنياء و قصصهم و أخبارهم على آمل أن أصبح واحداً منهم , فكنت عادةً اكتب ضمن إطار هذه العناوين :

العنوان الأول : كيف تصبح تاجر ؟

العنوان الثاني : كيف تعزز مسارك المهني لتحصل على راتب أعلى ؟

العنوان الأول كان يجلب آلاف القراء و تفاعل كبير , بينما العنوان الثاني العدد ضعيف لدرجة محبطة جداً جداً .

كلاً منا يريد أن يصبح تاجر فالأموال تفتح أمامنا خيارات كثيرة في هذه الحياة , لكن الأمنيات شيء و الواقع شيء آخر , لذلك يجب إعادة النظر في بعض الأمور لأجل التعامل معها بطريقة جيدة .

المشكلة و الكارثة أن تكون مؤمن تماماً بما جاء في النص الأول من هذا الموضوع و أنك ترى أن الوظيفة عبودية و أن المفترض أن تكون تاجراً حراً لا تخضع لأحد أبداً >> فإذا تأثرت بهذه الموجة فراجع نفسك قبل " خراب مالطا "

أنا كنت من ضحايا العنوان الأول , و تمنيت لو تعلمت أن هذا الشيء خطأ لكي لا تجذبني مثل هذه العناوين و أركز على المواضيع التي تتحدث عن العنوان الثاني !

في بداية حياة الشاب و تحديداً بعد سن الـ 18 تبدأ رحلة البحث عن مصدر دخل لكي يكون الشاب حياته في الزواج و البيت و عمارة الأرض .

الشاب المغشوش بسم الخرافات و الأحلام الفنتازية سوف يضيع وقته في محاول الدخول للتجارة لأجل صناعة ثروة لأجل أن يوظف الآخرين و يصبح تاجر العبيد > لكن للآسف الغالب هو أنك لن تنجح , لماذا ؟ لأنك لا تملك مقومات النجاح , فعقلك المغشوش يظن أنك قادر لكن الواقع يفرض نفسه و تصبح من جملة الفاشلين للدخول بالتجارة .

لكي تصبح تاجراً يجب أن تملك مقومات النجاح , ما هي المقومات ؟ المال - الخبرة - الجهد .

قبل الدخول في معترك التجارة يجب أن يكون لك مسار مهني في مجال معين , بحيث تكون موظف و تعتاد على أجواء العمل و كيف تعمل الشركات من الداخل في استقطاب الأموال و إدارة الأعمال , بعد ذلك تستطيع الأسقلال بعملك الخاص , بهذا تكون تعلمت بشكل مجاني و اخطائك تحملها الآخرين و ليس أنت , هذه الأخطاء ربما جعلتك جثة هامدة مثقلة بالديون و الأمراض و الضغوط المعنوية .

عندما تكون موظف مميز فأنت قادر على افتتاح بزنس ناجح , بينما لو قررت البداية من العدم دون أن تمتلك مقومات النجاح فحتماً سوف تموت !

أن تصبح تاجراً فهذا استثناء , فنسبة الأغنياء بالنسبة لمتوسطي الدخل كبيرة جداً , لهذا لا تصنف نفسك بأنك من الفئة المستثناة لأن هذا غباء و سذاجة و تخدع نفسك بذلك .

نعم يحق لك أن تصبح تاجر لكن يجب أن تعرف الطرق الصحيحة .

من خبرتي أقول :

1- أفضل طريقة هي أن تقوم بتعزيز مسارك المهني , أن تكون في مهنة و تحاول التميز فيها و تبني حياتك الخاصة

2- بعد ذلك تبحث عن مدخول نهاية الأسبوع , في عطلة نهاية الأسبوع تحاول الحصول على مصادر مالية تزيد من دخلك .

3- بعدها تبدأ مشروع جانبي , و لو دخلت في شراكة كان أفضل

4- إذا نجح مشروعك , تستطيع تقديم إجازة بدون راتب و تركز على مشروعك , و هنا تستطيع أن تسمي نفسك تاجر عبيد أو مالك شركة أو أي شيء , لا يهم !

البعض يعمل الآن من خلال منصات العمل الحر مثل موقع مستقل و خمسات , و يشكتي جداً من الحصول على عملاء , و هو لا يعلم أن فشله بالحصول على عملاء يعود لفشله و قلة خبرته في مجال المبيعات , يقول روبرت كيوساكي : إذا فشلت في التسويق لمنتجك أو خدمتك فأنت تحتاج أن تتعلم فن المبيعات .

الشركات مثلاً , تقوم بتوظفيك و تعطيك راتب ثابت و لنقل 500 دولار, و تهدف من ذلك الحصول على مبيعات تقدر بـ 100 ألف دولار , تقوم الشركة بتسديد الرواتب + حساب التكاليف التشغيلية + حساب صافي الربح = ربما تخرج الشركة بربح 20 ألف دولار فقط من هذه الـ 100 ألف .

الشركات تنجح في ذلك ؛ لأنها تملك نموذج عمل أثبت نجاحه + علاقات مميزة + رأس مال + خبرة عملية . ( راجح منهية اللين )

أخيراً ,

حدد وجهتك جيداً قبل أن تكون ضحية لأي أفكار خاطئة .

محدثكم / شاب منهزم من معركة يقدم المواعظ لشبان القرية

ماذا عنك ؟



from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/2MHHdYP

واقع الفن الان



from حسوب I/O - الأكثر شيوعاً https://ift.tt/2pqYrBq